الجمعة، 4 ديسمبر 2020

أجيال الحاسوب


 الجيل الأول :

1946-1958 : لقد كان للصمامات الالكترونية المستخدمة في الكهرباء الاثر الكبير ببناء أول حاسب الكتروني وكان ذلك في عام 1946 في الولايات المتحدة الامريكية إلا انها كانت كبيرة الحجم وبطيئة في اجراء عملياتها الحسابية .



الجيل الثاني:

 1958-1964 : مع اختراع الترانسستور عام 1958 كان للحاسبة حصة عالية منها حيث يمتاز الترانسستور برخص ثمنه وصغر حجمه وطول فترة استخدامه وسرعة انتقال الكترونية اعلى من الصمام المفرغ لذا ظهر جيل تميز بسرعة عمل وتقليص وقت وخزن للبيانات وتطور في اسلوب الادخال والاستخدام والاخراج وابتكار اساليب جديدة لكشف الاخطاء.



الجيل الثالث:

 1964-1971: بدأ التفكير بدمج مجموعة كبيرة من الترانسستورات مع بعضها وتصغير حجمها لغرض زيادة سرعة انتقال البيانات ضمن فترة زمنية اقل وتعرف هذه المجموعة بالدوائر المتكاملة (Integrated Circuits (IC)) حيث ان سرعة هذه الدوائر تزيد 300 مرة على سرعة الجيل الثاني كما القدرة الخزنية زادت الى اكثر من الضعف وانخفضت كلفة صناعتها بمقدار كبير جداً.



الجيل الرابع:

 1971- حتى الوقت الحاضر: تولدت افكار جديدة لجمع مجموعات كبيرة من هذه الدوائر المتكاملة مع بعضها لتكوين ما يسمى باسم الدوئر المتكاملة ذات المجال الواسع حيث تميزت بصغر حجمها وقلة كلفتها وسعة في الاستخدام فظهرت الحاسبات الشخصية والحاسبات المايكروية اعتماداً على استخدام المعالج المايكروي (microprocessor) وكذلك ازداد العمل بمقدار 200 مرة عن زمن الجيل السابق.



الجيل الخامس.

 بداية الثمانينات – المستقبل : بدأت ضمن مشروع ياباني بتصميم الجيل الخامس تتميز بقابلية اوسع لمعالجة المشاكل العلمية معتمدين بذلك على تطوير بحوث البرامجيات بعد ان وصلت سرع انتقال البيانات الى الحد الذي يمكن من بعده تطوير اساليب البرمجة لتتلائم مع التطور الحاصل بالاجهزة المادية للحاسبات حيث ظهرت اساليب الذكاء الاصطناعي واساليب نظم الخبرة التي تنقل خبرة الشخص الخبير الى الحاسبة لتصبح هذه الحاسبة في يوم ما هي الخبير الذي يعلمنا ويمدنا بالحكمة والموعظة والعلوم....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شحن السلع مجاني

الشراء عبر الإنترنت - وطرق شحن معتمدة

حجز السلع عبر الإنترنت