آخر المواضيع


ينقسم الحاسب إلى جزئين رئيسيين هما :
أولاً - المكونات المادية او المعدات (Hardware): وتشمل جميع المكونات المادية والدوائر المنطقية .
و تنقسم إلى 
وحدات الادخال (Input Units)
وحدات الإخراج(Output Units)
وحدات التخزين(Storage Units)
وحدة المعالجة المركزية(Central Possessing Unit)CPU
وحدات الاتصال(Connector Units)
ثانياً - المكونات البرمجية(Software) : وهي البرامج اللازمة لتشغيل الدوائر المنطقية وتشكيلها لتنفيذ مهمة معينة .
و تنقسم إلى قسمين:
برامج التشغيل:
 مثل نظام التشغيل ويندوز ،أندرويد . يونكس ، ليونكس ، دوز و عبرها.
برامج تطبيقية :
مثل برنامج  متصفح فايرفوكس، مايكروسوفت أوفيس ، متصفح كروم و عيرها..
.



يُقسم الحاسوب إلى جزئين رئيسين هما الجزء البرمجيّ، والجزء المادي؛ فالجزء البرمجيّ هو جزء لا يمكن لمسه أو رؤيته، أما الجزء الماديّ من الحاسوب فهو كل ما يمكن لمسه من مُكوّنات الحاسوب التي تُؤدّي دوراً مُعيّناً ووظائف مُحدّدةً، ولا يمكن فصل الجزء البرمجيّ عن الماديّ في الحاسوب؛ فالجزء البرمجيّ يحتاج إلى القطع الإلكترونيّة كي يعمل، والجزء المادي كذلك يحتاج إلى نظام تشغيل أو تعليمات برمجيّة كي يعمل ويُؤدّي وظائفه ودوره في عمليّة المُعالجة أو التّخزين، وأجزاء الحاسوب البرمجية والمادية تفصيلها كالآتي:


الأجزاء البرمجيّة

وهي الأجزاء التي لا يمكن لمسها في جهاز الحاسوب، وتُعدّ الأجزاء البرمجية الجزء الرئيسي الذي يُحدّد طبيعة عمل واستخدام جهاز الحاسوب، ومن أشهر أنظمة التّشغيل نظام تشغيل ميكروسوفت ويندوز، ونظام الماك، ونظام اللينوكس، وتُقسم الأجزاء البرمجيّة إلى قسمين هما:


نظام التشغيل:

 يُعرَف نظام التشغيل بأنّه البرنامج الرئيسيّ المسؤول عن تشغيل جميع البرامج والتّطبيقات الأخرى على جهاز الحاسوب، أي أنّه المسؤول عن تشغيل برامج الصوت، وتحرير النصوص والإنترنت، وغيرها من البرامج، ولا يمكن استخدام جهاز الحاسوب من غير نظام تشغيل مُعيّن يُتيح إمكانية التّعامل مع جهاز الحاسوب، أي أنّ نظام التشغيل عبارة عن واجهة رسوميّة تعمل عمل الوسيط بين المُستخدِم وبين جهاز الحاسوب.

البرامج والتطبيقات:

 أو ما يسمى ببرامج المستخدم النهائية، إذ من خلالها يتمكن المستخدم من إجراء البحوث، وكتابة المستندات، وإنشاء الجداول البيانية، والتصميم، ولعب الألعاب المختلفة، والعديد من المهام الأخرى التي قد يقوم بها المستخدم، وتنقسم هذه البرامج إلى نوعين تبعاً للهدف منها، فمنها ما هو بسيط مثل الآلة الحاسبة ومنها ما هو معقد مثل برنامج معالجة الكلمات.

الأجزاء المادية

وحدات الإخراج

من أهم وحدات الإخراج التي تتصل مع الحاسوب ما يأتي:


صندوق الحاسوب:


يُعدّ صندوق الحاسوب أحد أجزاء الحاسوب الخارجية (Computer Case)، وله مسميات أخرى مثل وحدة النظام، ولصندوق الحاسوب وظائف متعددة، منها:


احتواء أجزاء الحاسوب الداخلية وتثبيتها داخل الحاسوب.

حماية الأجزاء الداخلية للحاسوب من العوامل الجوية والسوائل، مع عدم التمكن من العبث به.

المحافظة على برودة الأجزاء الداخلية للحاسوب حتى لا ترتفع درجة حرارتها وتتعطل.

تقليل الإزعاج الناتج عن صوت المراوح.

الشاشة:


تصنف الشاشة (Monitor) ضمن أجهزة الإخراج، فهي مسؤولة عن عرض المعلومات التي تم إنشاؤها عن طريق جهاز الحاسوب على شكل فيديو أو صورة، وتشبه الشاشة التلفاز ولكن تمتاز عن التلفاز بعرض المعلومات بدقة عالية، وتصنف الشاشات إلى ثلاثة أنواع: (CRT, LCD, OLED).



الطابعة:

تعرف الطابعة (Printer) بأنها جهاز لإخراج المعلومات على شكل نصوص ورسومات مطبوعة على الورق، وتختلف الطابعات عن بعضها البعض في عدة نواحي كالحجم، والسرعة، والتطور، والتكلفة، وتعد طابعة المصفوفة النقطية (Dot-Matrix printer) من أشهر الطابعات، حيث تتميز بكلفتها المنخفضة، كما أنّ للطابعات أنواع أخرى، مثل: طابعة نفث الحبر(Inkjet printer)، والطابعة الليزرية (Laser printer).




وحدات الإدخال:
من أهم وحدات الإدخال التي تتصل مع الحاسوب ما يأتي:

لوحة المفاتيح:

 تصنف لوحة المفاتيح (Keyboard) ضمن أجهزة الإدخال، وتستخدم لإدخال المعلومات النصية والرقمية إلى الحاسوب، كما تُستخدم لوحة المفاتيح لتوجيه الحاسوب للقيام ببعض الإجراءات عن طريق كتابة الأوامر، وتكون غالباً عن طريق اختصارات موجودة على لوحة المفاتيح.



الفأرة: (Mouse)؛

 هي عبارة عن جهاز طرفي يُستخدم لإرسال التعليمات من المستخدم إلى الحاسوب عن طريق تحريك مؤشر الفأرة الذي يتعامل مع النوافذ، والملفات، والبرامج، وغالبا ما تحتوي الفأرة على زرين أيمن وأيسر، ويتم استخدام الفأرة فقط في الأجهزة التي تحتوي على ال (GUI).




الماسح الضوئي: (Scanner)؛

 يعمل على تحويل المعلومات الموجودة على ورق إلى معلومات رقمية عن طريق التقاطها كصورة، حيث يتم تخزينها في الحاسوب، وتعديلها باستخدام البرامج المتخصصة، كما تتميز عملية تحويل البيانات باستخدام الماسح الضوئي بأنها أقل كلفة، وأكثر جودة وموثوقية في نقل الصور.



أجزاء الحاسوب الداخلية

اللوحة الأم:

تعد اللوحة الأم (Motherboard) اللوحة الرئيسية في جهاز الحاسوب، و لها مسميات أخرى مثل: لوحة النظام، اللوحة الأساسية، ووظيفتها الأساسية توفير اتصال بين وحدة المعالجة المركزية وذاكرة الوصول العشوائي، وبين باقي أجزاء الحاسوب الأخرى، وللوحة الأم أنواع عدة؛ يعمل كل نوع مع أنواع محددة من المعالجات ووحدات الذاكرة.


وحدة المعالجة المركزية:(CPU)


تعتبر وحدة المعالجة المركزية (Central Processing Unit) دماغ جهاز الحاسوب، حيث إنه الجزء المسؤول عن تفسير وتنفيذ معظم الأوامر التي تصدرها البرامج والأجهزة المتصلة بجهاز الحاسوب، وتستخدم في جميع الأجهزة الإلكترونية الحديثة،

ولوحدة المعالجة المركزية (CPU) مكونين رئيسيين، هما كما يأتي:


وحدة التحكم: (CU)؛

 وهو المكون المسؤول عن استخراج التعليمات من الذاكرة وترجمتها وتنفيذها.

وحدة الحساب والمنطق: (ALU)؛ وهو المكون المسؤول عن معالجة العمليات الحسابية والمنطقية وحلها بشكل صحيح.


مزود الطاقة:


يسمى مزود الطاقة (Power Supply) أيضا بوحدة إمداد الطاقة (PSU)، ولمزود الطاقة وظائف متعددة، منها ما يأتي:


يوفر الطاقة لجهاز الحاسوب.

يسحب الكمية المناسبة من التيار الكهربائي ويحوّل التيارالمتردد إلى تيار مستمر.

ينظم الجهد الكهربائي للقضاء على الطفرات الناتجة من الأنظمة الكهربائية.

يتم تصنيف مزودات الطاقة بناء على عدد الواط التي تولدها، فكلما زادت قوة الحاسوب زاد عدد الواط الذي يوفره.


محركات الأقراص الصلبة:


تصنف محركات الأقراص الصلبة (Hard Drives) بأنها أكبر جزء من الأجزاء الداخلية للحاسوب، حيث تقوم بتخزين البيانات، مثل: نظام التشغيل، ومعظم الملفات، وتحتوي بعض الحواسيب على أحرف عدة لمحركات الأقراص، مثل: (C, D, E) التي تمثل أقسام محركات الأقراص، وعادة يكون نظام التشغيل على القرص الصلب الأساسي.



ذاكرة الوصول العشوائي:(RAM)


تعرف ذاكرة الوصول العشوائي (Random Access Memory) بأنها وحدة التخزين المؤقتة في جهاز الحاسوب، حيث تفقد المعلومات المخزنة فيها بمجرد إغلاق جهاز الحاسوب، وتثبت هذه الذاكرة على اللوحة الأم، كما يمكن تثبيت شريحة واحدة أو أكثر من شريحة على اللوحة الأم، ويوجد نوعان من الذاكرة العشوائية، هما: ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية DRAM، وذاكرة الوصول العشوائي الثابتة SRAM، ومن الشائع استخدام ال DRAM في الحواسيب الشخصية؛ لأنها أقل كلفة من ال SRAM، وتحتاج المعلومات الموجودة على ال DRAM إلى تحديث مستمر أثناء التخزين عليها.



محركات الأقراص الضوئية:

تستخدم محركات الأقراص الضوئية (ODD; Optical Disc Drives) تقنية نقل الإشعاع بالليزر، وتستخدم هذه التقنية لقراءة وكتابة البيانات من الأقراص الضوئية، حيث تتاح إمكانية استرداد البيانات وتعديلها وحذفها، ومن الأمثلة على الأقراص الضوئية ما يأتي: (CD, dvd, Blu-ray). 










 الحَاسُوب (بالإنجليزية: Computer)‏ هو آلة إلكترونية لها قابلية استقبال البيانات ومعالجتها إلى معلومات ذات قيمة يخزنها في وسائط تخزين مختلفة، وفي الغالب يكون قادراً على تبادل هذه النَتَائِج والمعلومات مع أجهزة أخرى متوافقة. وتستطيع أسرع الحواسيب في يومنا هذا القيام بمئات بلايين العمليات الحسابية والمنطقية في ثوانٍ قليلة. وتشغل الحواسيب برمجيات خاصة تسمى أنظمة التشغيل، فمن دونها يكون الحاسوب قطعة جامدة، وتبين أنظمة التشغيل للحاسوب كيفية تنفيذ المهام كما أنها في الغالب توفر بيئة للمبرمجين ليطوروا عليه تطبيقاتهم. إن هذا التعريف يبين الخطأ الشائع بين الناس من أن الحواسيب فقط هي تلك التي تعمل تحت بيئة ويندوز، وماكينتوش، ولينكس.




 أطلق شارل باباج كلمة "computer" على الشخص الذي يدخل البيانات إلى الحاسوب، وفيما بعد أطلقت الكلمة على الآلة نفسها.

فيما أوجدت كلمة «حاسوب» كترجمة للفظة الإنجليزية "computer"، وذلك لأن هذه الكلمة مشتقة من الفعل compute التي تعني يحسب ويضاف في اللغة الإنكليزية الحرفين er إلى آخر بعض الأفعال لتحولها إلى اسم فاعل فتصبح حاسب أو حاسوب. وذلك ليس غريباً لأن الحاسوب مبني على أن يقوم بجميع عملياته على شكل حسابات: جمع أو طرح أو ضرب أو قسمة باستخدام نظام العد الثنائي. مثال لعرض صورة: يقوم بتجزيء المسألة لأجزاء أصغر وهي النقاط (pixel)، كل نقطة هي عبارة عن لون وموضع هذه النقطة بالنسبة للصورة، هو محصلة ثلاثة ألوان: الأزرق، الأخضر والأحمر، كل لون يمكن تمثيل درجتة بقيمة (تتراوح بين 0 و255 مثلاً)، إذاً اللون هو رقم بالنسبة للحاسب (مثلاً الأبيض: 255,255,255) وعندما يريد إظهار هذا اللون يرسل القيمة الموافقة لبطاقة الرسوميات. وأصل كلمة حاسوب في اللغة من المصدر ح س ب، على وزن اسم الآلة «فَاعُول».




 الجيل الأول :

1946-1958 : لقد كان للصمامات الالكترونية المستخدمة في الكهرباء الاثر الكبير ببناء أول حاسب الكتروني وكان ذلك في عام 1946 في الولايات المتحدة الامريكية إلا انها كانت كبيرة الحجم وبطيئة في اجراء عملياتها الحسابية .



الجيل الثاني:

 1958-1964 : مع اختراع الترانسستور عام 1958 كان للحاسبة حصة عالية منها حيث يمتاز الترانسستور برخص ثمنه وصغر حجمه وطول فترة استخدامه وسرعة انتقال الكترونية اعلى من الصمام المفرغ لذا ظهر جيل تميز بسرعة عمل وتقليص وقت وخزن للبيانات وتطور في اسلوب الادخال والاستخدام والاخراج وابتكار اساليب جديدة لكشف الاخطاء.



الجيل الثالث:

 1964-1971: بدأ التفكير بدمج مجموعة كبيرة من الترانسستورات مع بعضها وتصغير حجمها لغرض زيادة سرعة انتقال البيانات ضمن فترة زمنية اقل وتعرف هذه المجموعة بالدوائر المتكاملة (Integrated Circuits (IC)) حيث ان سرعة هذه الدوائر تزيد 300 مرة على سرعة الجيل الثاني كما القدرة الخزنية زادت الى اكثر من الضعف وانخفضت كلفة صناعتها بمقدار كبير جداً.



الجيل الرابع:

 1971- حتى الوقت الحاضر: تولدت افكار جديدة لجمع مجموعات كبيرة من هذه الدوائر المتكاملة مع بعضها لتكوين ما يسمى باسم الدوئر المتكاملة ذات المجال الواسع حيث تميزت بصغر حجمها وقلة كلفتها وسعة في الاستخدام فظهرت الحاسبات الشخصية والحاسبات المايكروية اعتماداً على استخدام المعالج المايكروي (microprocessor) وكذلك ازداد العمل بمقدار 200 مرة عن زمن الجيل السابق.



الجيل الخامس.

 بداية الثمانينات – المستقبل : بدأت ضمن مشروع ياباني بتصميم الجيل الخامس تتميز بقابلية اوسع لمعالجة المشاكل العلمية معتمدين بذلك على تطوير بحوث البرامجيات بعد ان وصلت سرع انتقال البيانات الى الحد الذي يمكن من بعده تطوير اساليب البرمجة لتتلائم مع التطور الحاصل بالاجهزة المادية للحاسبات حيث ظهرت اساليب الذكاء الاصطناعي واساليب نظم الخبرة التي تنقل خبرة الشخص الخبير الى الحاسبة لتصبح هذه الحاسبة في يوم ما هي الخبير الذي يعلمنا ويمدنا بالحكمة والموعظة والعلوم....


 يعد (الكمبيوتر) او ما نسميه (الحاسوب) ، من أهم الاختراعات التكنولوجية الحديثة التي غزت العالم واستحوذت على اهتمامات الناس واشتغالاتهم المختلفة، وهو أهم الاختراعات، التى ابتكرها الإنسان خلال النصف الثاني من القرن العشرين اذ شكل هذا الجهاز العجيب ظاهرة تقنية عدت من اهم الظواهر التكنولوجية في العصر الحديث ولم يمر على اختراع هذا الجهاز العجيب كثيرًا، حتى أصبح يمثل العصب الأساسى لكثير من الأنشطة والمجالات المهمة فى حياة الإنسان، بل إنه يمكننا أن نقول إننا نعيش الآن فى عصر الكمبيوتر!! سواء في المصنع او في المعمل او في المدرسة او في المكتب او في دوائر الدولة كافة او في البيت بنسب معينة..وفي عالم اليوم لايمكن ان تجد دائرة او شركة او مستشفى او عيادة طبيب او مختبرا صحيا او علميا او كلية او مطبعة، او اي مرفق حيوي من مرافق الحياة، الا وتجد العشرات بل المئات من اجهزة (الكمبيوتر) وهي (تتربع) على المناضد امام مستخدميها لمختلف الاغراض والوظائف والاستخدامات، المتعــددة لتسيير الاعمال اليومية والاعتماد عليها في طبع الكتب الرسمية وغير الرسمية وفي نظم المعلومات والمعاملات والوثائق وحفظ الملفات وغير ذلك من الاعمال هذا فضلا على التقنيات والخدمات والمهارات المتعددة التي

يقدمها (الكمبيوتر) للمستخدم والتي لاعد لها ولا حصر.

ان الكمبيوتر بتقنياته ومهاراته قد اختزل الكثير من المراحل والخطوات في العديد من الاعمال والاختصاصات التي تتطلب الدقة والاتقان.. واصبح ذلك من (بديهيات) الاستخدام لهذا الجهاز.. ففي المجال الثقافي والاعلامي اصبح الكمبيوتر بمثابة العقل المخطط واليد الفاعلة والمخيلة المبدعة والاحساس الفائق.. فالكاتب والصحفي والمصور والرسام والمصمم، كل وجد في هذا الجهاز ميدانه الواسع الذي ينتصر فيه ويبدع في انجاز اعماله بمهارة عالية.. فالصحفي والكاتب يكتب ويصحح ويصمم ويطبع حسب ما يريد وما يناسب حجم الجريدة او حجم المجلة او حجم الكتاب اما المصمم فهو الاخر، ما عاد يجهد نفسه بالتصميم اليدوي لوضع الاشكال التصميمية لصفحات الجريدة او المجلة او الكتاب في (ماكيت) اولي يعتمد عليه فنيون اخرون لاتمام عدة مراحل في عمل ما قبل الطباعة النهائية.. اذ ان المصمم يضع كل ذلك في (الكمبيوتر) لينجز كل هذه المراحل دفعة واحدة عبر شاشة الكمبيوتر..


ان هذه المجالات الواسعة التي دخلها الكمبيوتر تشكل جزءا من خدماته الكثيرة التي يقدمها للمتسخدمين.. الا ان الكمبيوتر مع كل هذه الايجابيات المهمة التي ينطوي عليها في عمله له ايضا جوانب سلبية على مستخدميه سنعرض لها هنا.. الا اننا قبل الخوض في ذلك لابد من العودة بايجاز الى الماضي في لمحة تاريخية سريعة بشأن فكرة الكمبيوتر وبدايات اختراعه لكي تكون الاحاطة شاملة ومن كل الاوجه بشأن هذا الجهاز العجيب.

....................................


ماقبل الكمبيوتر:

يأتي اختراع الكومبيوتر بعد تجارب ومراحل عديدة مر بها على مدى سنوات طويلة.. فاختراع هذا الجهاز العجيب جاء نتيجة التطور التكنولوجي والتقني وضرورات الحاجة التي فرضت وجودها على المخيلة المبدعة للانسان بعد ان كانت فكرة بسيطة في المخيلة تطورت شيئا فشئيا لتنتهي الى هذا الجهاز الاساسي الذي يتطور كل يوم حتى شغل كل هذه المساحة وهذا الاهتمام في حاجة الانسان وعمله.


وفكرة الكومبيوتر في طورها البدائي جاءت لغرض (الحساب) وتسهيل العمليات الحسابية التي كان يستخدمها الانسان في ذلك الوقت.. حيث فكر هذا الانسان باختراع وسيلة عملية وعلمية واكثر جدوى واستجابة لحاجته وتسهل له اجراء العمليات الحسابية وضبطها بطريقة سريعة فتوصل من خلال ذلك الى ابتكار جهاز (العداد) الالي الا ان هذا العداد- مع نجاحه الواضح- لم يف باداء الدور المطلوب في ضبط العمليات الحسابية بطريقة افضل ففكر الانسان بالبحث عن وسيلة اخرى اكثر تطورا وجدوى له من الوسيلة الاولى المخترعة.. فتوصل العالم المخترع (شارل باباج) في العام (1833) الى وضع تصور جديد للالة الحاسبة فعد اول من اخترع الجهاز الحاسب الجديد، المتعدد الاغراض في العمليات الحسابية حيث قام بتجارب عديدة انفق خلالها معظم سنوات عمره وثروته حتى نجح اخيرا بابتكار وصنع الة جديدة بهرت العلماء حينها وقد سميت (الة الغروق)..

. .أول حاسب آلي :

فى عام (1944م) تمكن العالم "هوارد أيكن" من جامعة "هارفارد" الأمريكية من ابتكار أول حاسب آلى رقمى.

وكان عبارة عن حاسب "كهروميكانيكى" ضخم، عرضه نحو 15مترًا، وارتفاعه نحو (2.4) متر، وكان يستغرق نحو (3‚0) ثانية لإتمام عملية جمع أو طرح، ونحو 4 ثوانٍ لإتمام عملية ضرب، ونحو 12 ثانية لإتمام عملية قسمة واحدة .

وبعد ذلك بعامين تمكن "جون موشلى" و"برسرايكرت" بجامعة "بنسلفانيا" من صنع أول حاسب رقمى إلكترونى، وكان باستطاعته أن يؤدى فى ساعة واحدة نفس القدر من العمل الذى يمكن أن يؤديه حاسب "هوارد أيكن" فى أسبوع كامل .

وبعد أن ظهر "الترانزيستور" عام (1947م) ، وهو جهاز صغير الحجم يسمح بتنظيم تدفق التيار الكهربائى، بدأ صانعو الحواسب فى استخدامه فى تصنيع أجهزتهم، وقد ظهر أول حاسب ترانزيستور فى الأسواق عام (1960م) ، وكان يتميز بصغر حجمه نوعًا ما عن الحواسب الكهروميكانيكية، وكان يطلق عليه (المينى كمبيوتر) أو الكمبيوتر المتوسط .

وكان عام (1963م) هو بداية ظهور أول كمبيوتر يعمل بنظام الدوائر المتكاملة بدلاً من "الترانزيستور"، والدوائر المتكاملة عبارة عن شرائح أو رقاقات صغيرة مصنوعة من مادة "السيليكون" قد لا يزيد عرض الرقاقة الواحدة عن 2 ملليمتر، لكنها تحتوى على المئات من "الترانزستورات"، ويتم حفر خطوط أو مسارات على هذه الشريحة لتكون بذلك دائرة كهربائية ينساب خلالها التيار الكهربائى، ثم يتم تغليف هذه الرقاقات بإحكام بغطاء بلاستيكى لحمايتها ، وتبرز من جانب الغلاف دبابيس صغيرة متصلة بالرقاقة نفسها .

وفى عام (1971م) تمكنت شركة أمريكية من صناعة "المعالج الدقيق" أو "الميكروبروسيسور"، وهو عبارة عن شريحة صغيرة من "السيليكون " تحتوى على الآلاف من الدوائر الإلكترونية المتكاملة، وقد أتاح اختراع "المعالج الدقيق" للملايين من الناس اقتناء جهاز الكمبيوتر فى منازلهم

لمحة تاريخية عن تطور تقنيات الكومبيوتر

ان التعرض الى الكومبيوتر وتقنياته المعلوماتية المتعددة وتطوراته التكنولوجية الكثيرة يعد من المواضيع الواسعة، والشائكة والتي لايمكن الا حاطة بها بشكل كامل في هذه العجالة الا اننا نحاول الا حاطة ببعض مراحله التطورية بايجاز تام في لمحة تاريخية سريعة توصلنا الى فهم معطياته التقنية التي وسعت من اهميته ونشاطاته وجعلته ظاهرة بارزة في واقع الثقافة الانسانية اذ ان الكومبيوتر في شكله وتقنياته الحالية جاء نتيجة لافكار متعددة وخطوات واطوار عديدة اسهم بها العديد من العلماء والمخترعين فهي لم تختصر على مخترع او عالم واحد، ويتاكد لنا ذلك من هذه الملحمة التاريخية..



في عام (1958) تم تطوير اول رقاقة كمبيوتر وذلك نجح المهندس (Jack kilby) والفيزيائي (Robert Noyce) بتطوير اول دارة تكاملية (Ic) في مختبرات شركة (texas instrument) او ما نطلق عليها اليوم الرقاقة (chip) وحصلا على براءة اختراع عنها العام التالي.. حيث تسمح الرقاقات بدمج اعداد كبيرة من (الترانز ستورات) في حيز صغير، وهوما اسهم في تصغير عناصر الكومبيوتر بشكل جوهري.. وفي عام (1960) طرحت شركة (corporation digital equipment ) الكومبيوتر (1- pDp) وهو اول كومبيوتر تجاري مجهز بلوحة مفاتيح ومرقاب.. وفي عام (1963) تم اختراع (الماوس) حيث طور الخبير (douglas Engelbart) الماوس في معهد (ستنانفورد) للابحاث وبعد عقدين من الزمن اصبح الماوس من العناصر الاساسية في الكومبيوتر، بفضل اجهزة (ماكنتوش).. وفي عام (1965) بنت شركة (Digital Equiement corporation) اول ميني كمبيوتر وكان سعره (18000) دولار وطورت لغة البرمجة المبسطة (بيسك) التي اصبحت فيما بعد اللغة القياسية لاجهزة الكمبيوتر الشخصية.. وفي عام (1969) طرحت شركة (honey well) اول كومبيوتر منزلي واسمته (كومبيوتر المطبخ) وبلغ سعره (10600) دولار فقط.. وفي عام (1969) تم انشاء نواة لشبكة الانترنت وفي عام (1970) تم طرح الاقراص المرنة وذاكرات (1024- بت) ونظام يونيكس.. بعد ان طورت مختبرات (Bell labs) نظام التشغيل يونيكس.. وفي عام (1971) طرحت شركة (انتل) اول مايكرو ومعالج باسم (4004).. وتم طرح الات الجيب الحاسبة والطابعات النقطية ولغة باسكال وبرنامج للتعرف على الاصوات الذي ظهر في الهند.




، 


 نبشركم بأنه ستكون هناك دروس و دورات مجانية على هذه المدونة ...و ستكون الدروس متنوعة عن الحاسوب و الجرافكس و صناعة التطبيقات في الأندرويد و البرامج على ماكروسوفت أكسس..و شرح بعض دوال الأكسل و شرح عمل بعض التطبيقات و البرامج....  .انتظرونا قريبا....

 اليوم نضع بين أيديكم تطبيق من أجمل التطبيقات الأدبية ، يحتوي على أجمل القصائد الأدبية ، و المدائح النبوية، لشعراء كبار عاصروا الرسول صلى الله عليه وسلم و شعراء لاحقين ، و شعراء محليين نسجوا أجمل القصائد العربية الفصيحة في مدح خير البرية...

من أشهر المدائح التي تضمنها التطبيق

قصائد لحسان بن ثابت رضي الله عنه

قصيدة البردة لكعب بن زهير

قصيدة البردة للبوصيري 

قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي

و قصائد لشعراء معاصرين و محليين من عزلة الخشم أمثال هاشم مصروحي ، يعقوب مصروحي، أبو فهمي ، وماجد منيري و غيرهم



وهذا رابط التطبيق من هنا


شحن السلع مجاني

الشراء عبر الإنترنت - وطرق شحن معتمدة

حجز السلع عبر الإنترنت